Read n a by صنع الله إبراهيم Sonallah Ibrahim Online

n a

أعود إلى بداية الشارع ومنه إلى الميدان. أعبره. أمضى من أمام دكان الحاج" عبد العليم" أدخل الحارة. ألمح أبى فى البلكونة. الشال الصوفى العريض حول رقبته. الطاقية الصوفية الكبيرة فوق رأسة. عنقه ملوى نحو مدخل الحارة يتراجع بمجرد أن يرانى. أصعد الدرج. أفتح الباب بمفتاحى. أدخل الحجرة. يقف إلى جوار الدولاب ممسكاً بكتاب" شمس المعارف" . لا يكلمنى...

Title : n a
Author :
Rating :
ISBN : 3528976
Format Type : Paperback
Number of Pages : 300 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

n a Reviews

  • فـــــــدوى
    2018-11-04 22:18

    قصه تشبع غريزه الحكي لديك ...ليست قصه بالمعني المفهوم ...هي حكايه تروي لك بلسان بطلها يروي فيها أحداث يومه وماضيه ...القارئ يعرف أكثر من الرواي ..القاري قادر علي استنتاج أحداث قبل ان يرويها له الراوي ...تستطيع ان تري مصر في حقبه تاريخيه (النصف الثاني من الاربعينات )بعيون طفل ...تستمع الى حديث المقاهي ..والناس العاديين وتري وتسمع هموم البيوت ...ليس هناك عقده و لحظه تنوير ...هناك تتابع يومي للاحداث ورغبه في الاستماع لما يشبه النميمه ...غالبا ...لن تصاب بالملل

  • Odai Al-saeed
    2018-11-16 21:21

    تفاصيل صغيرة لكنها تعني معاني كبيرة...سرعة متناهية في القاء التفاصيل رغم كثرتها الا انها مسهبة تعني احداث قيمة...اسلوب صنع الله ابراهيم في رواية التلصص اسلوب مموه كانه سراب او حفنة زئبق وانزلاق الكلمات في روايته من خلال تلك العلاقة الابوية بالابن في فترة ما بين الخمسينيات و الستينيات وهي فترة كئيبة كانت على الامة العربية والتراكيب اليومية بينهما يصنع احداث ومعاني اختصرت ما يمكن ان يقال في مجلدات ...رواية ممتعة.

  • Huthaifa Alomari
    2018-11-13 22:31

    هذه الرواية هي تلصص على الماضي، فالرواية تحمل الكثير من الاحداث التي يتذكرها الطفل في الرواية، وايضا يحصل على الافكار من التلصص عن طريق قراءة الجرائد والمجلات والاخبار، والتلصص على السينما وغيرها من الامورالأغلب لم يعجب بالرواية لأنها مغرقة بالتفاصيل بينما كانت هذه نقطة استمتاعي بهذه الرواية لأنه صنع الله ابراهيم يبدع بذكر التفاصيل ويجعلك تعيش كل تفاصيل الرواية

  • ايمان اآ
    2018-10-22 23:21

    والله فى رأيى ان الرواية دى عاملة زى الحكايات اللى بنعيشها اليومين دول،، خليك ورا الكداب يعنى،، عموما هو اسلوب الكاتب مميز وشيق وده اللى خلانى اكملها بس الصراحة ماحسيتهاش اوى ،،، فيها حتة كده عن فكرة الترببة والنشأة والتطبع وكمان حتة من الفضيلة اللى تفتقدها الحكاية وعموما ده اسلوب مش وحش انى ابحث عن المفقود فى العمل وفيها كمان حتة كده من خلوا ابنكوا ينمى نفسه ميبقاش مجرد تابع ،،، اسلول الكاتب سلس ، شيق بسيط ومعبر بيعرف يتحكم فى ادواته كويس ويتحكم فى القارئ بشكل متمكن ،،، بس هى المشكلة بعد كل ده فى الفكرة ،،، انا مش شايفة ان مجرد سرد سيرة ذاتية او حتى من نسج االخيال فى حد ذاته هدف ، لكن لابد للعمل ان يحمل فى طياته شئ اخر ولو بعض القيمة ، كل ده فى كلمتين فافضل وصف ليها فعلا كلمات فيروزتى "كذبك حلو" ^_^

  • فهد الفهد
    2018-10-24 03:27

    التلصص على غلاف هذه الرواية صورة لعجوز مصري، بشاربه الضخم وطربوشه، معه طفل صغير، ملامح الطفل، بدت لي شبيهة بالمؤلف، بالطبع مع فارق السنوات الهائل، ولكن العينان تشبهان عينا صنع الله إبراهيم، فهل هذه هي صورته مع والده؟ ربما ! الأهم هنا هو أن هذه الصورة تلخص القصة، هذا إذا تجاوزنا وقلنا أن هناك قصة في هذه الرواية، فالرواية الممتدة على 300 صفحة – من صفحات دار المستقبل العربي، ذات الطباعة المتوسطة، حيث كان يمكن للرواية أن تكون بنصف هذا الحجم لو طبعتها دار أخرى -، ليست إلا طفل جاء على كبر، يعيش مع والده العجوز، وتنقل لنا عيناه وذاكرته كل ما يدور حوله، والتلصص في الرواية لم تكن حالة الطفل وحده، وإنما هي حالة جماعية، الكل كان يتلصص فيما يبدو، وهذا التلصص يمنحنا رؤية أوسع للمجتمع المصري في أربعينات القرن الماضي. الشعور الأولي الذي خلفته لي الرواية هو الكآبة، بدأتها منتظرا ً الحدث المفصلي ولكنها مضت وانتهت بلا أي حدث كبير، كانت مجموعة من القصص الصغيرة المتناثرة، والتي يختلط فيها حاضر الطفل، مع قفزات زمنية صغيرة لماضيه، جاءت هذه القفزات ببنط مختلف، حتى نميز حضورها. الطفل يعيش وحيدا ً مع والده، ولخوف الطفل من البقاء وحيدا ً، صار الأب يرافقه إلى كل مكان، حتى إلى الكنيف، وهذه المرافقة الدائمة تجعل الطفل بلا طفولة تقريبا ً، فالحاضر من خلال وجوده وعينيه، هو أحاديث والده مع رفاقه والتي تكشف لنا شيئا ً بسيطا ً من مصر ما قبل الثورة، والحياة بكل تفاصيلها الصغيرة، بل حتى المدرسة والتي يفترض بها أن تكون حدثا ً مفصليا ً في حياة طفل، غير موجودة بذاتها، وإنما هي حاضرة بالواجبات التي يجلس الطفل لحلها، بمساعدة والده وزوج أخته أحيانا ً. من خلال هذا كله نركب نحن القراء صورة كبيرة مع مرور الصفحات، نتعرف على أشياء بسيطة، عن زوجة الأب الأولى (أم نبيلة)، ثم زوجته الثانية (أم صاحبنا الصبي)، الحالة التي كان يعيش فيها الأب والأسرة من قبل، وهي حال أفضل بكثير مما نراه واقعا ً، بل حتى مصير أم الصبي نركبه قطعة قطعة من خلال ذكريات الصبي العابرة، مصر ما قبل الثورة، حرب 1948 م وقيام إسرائيل، فضائح الملك فاروق، الإخوان المسلمين، الخرافات المنتشرة في المجتمع، كتب السحر التي يلجأ إليها الجميع. الرواية بدت محاولة لرسم صورة كبيرة للمجتمع من خلال عيني طفل، صورة احتاجت إلى التلصص لكشف بعض ما يخبئه المجتمع، ما يعيب الرواية هو أن التلصص فيها جاء في أغلبه جنسي، ولم يكن الصبي وحده من يتلصص، بل حتى والده مارس هذا الفعل أحيانا ً. الرواية مختلفة تماما ً عن أغلب ما كتبه صنع الله إبراهيم، حتى أنني في لحظة عدت إلى الغلاف للتأكد، فوجدت الاسم، والصورة التي تشبهه.

  • Karim Abdel-Khalek‎
    2018-11-06 01:14

    إذا كنت تنتظر أحداث مثيرة و مشوقة و رواية تحبس الأنفاس و كل هذه الأشياء فهذه الرواية لن تلبي حاجتكصنع الله إبراهيم كما عرفته دائماً ، بارع في الحكي ، في وصف الحياة اليومية بالتفصيل و بدون أي ملل ، كما في ذات و شرف و اللجنة و بيروت بيروت ، يصف لنا صنع الله إبراهيم حياة أب و إبنه من منظور الأبن (الذي هو بدوره الراوي ) في أيام الملك فاروق ، تمشي الرواية علي مستوى واحد ، لا توجد نقطة ذروة ، و رغم ذلك هي من أفضل ما كتب صنع الله إبراهيم ...

  • Ahmed Abdelhafiz
    2018-11-14 05:12

    الجملة القصيرة جعلت منها لوحة فنية رائعةأخذتنى لأعيش يوما فى هذا المجتمع القديم بكل تفاصيل الحياة آنذاكوالنهاية رائعة جدا جدابداية ممتازة لى مع صنع الله إبراهيم

  • مصطفي سليمان
    2018-10-26 22:33

    طيب تمام انا عندي مشكلة ابدية مع صنع الله ابراهيمالا وهي انه بيكتب فيلم وثائقي دايما كسر الموضوع دا مرة او مرتين يمكن ف شرفوتلك الرائحةلكن راجع بيروت بيروتمثلاهتلاقي نفسك قدام حشو وحشو وحشومع اسلوب وصف جاف بشدةيمكن انا عنيت مع شرف بسبب الموضوع داعلشان اقدر اكمل الرواية الرواية دي بتدور ما قبل انقلاب 52رصد كويس للاحوال الاجتماعية للطبقة اللي اختفت تماما مع الانقلابومع مرور الزمنوصفه يمكن قريب وبسيطواخد الزواية من عيل صغير وابوه البك من الدرجة التانيةوامه الل اتجوزها البية بعد وفاة زوجته الاوليوهي عندها 16 سنةووفاتهاوكيفية تعامل ابوه معهظروف المجتمع فساد الملكالترابط الاسريكل الاجواء دي بالوصف للبلد ف الاحوال ديبيوت الدعارة اللي اتلغتالنور اللي بيتولع ف الشوارعرواية بسيطة لوقت بسيط[image error]

  • Ola Osman
    2018-10-22 21:20

    عن الإغراق في التفاصيل!!

  • Mona Mahfouz
    2018-10-21 21:13

    هو كان ظريف انى حسيت كدة انى قاعدة مع اخوات تيتا بيحكولى ويطبخولى وكدة.. بس خرفت فى الاخر..

  • Omeed Maghzian
    2018-11-16 03:25

    waste of time

  • محمد الصفتي
    2018-11-20 23:08

    الولا حاجة والملل وازاي اللي كتب شرف ووردة واللجنة وامريكانلي وبيروت بيروت يكتب السطور دي. لو عايز تكره حد في صنع الله قوله يقرأ البتاعة دي.

  • Alya Al Sharakhat
    2018-11-04 02:17

    التلصص : روايةالمؤلف: صنع الله ابراهيمالناشر: دار المستقبل العربيالطبعة الأولى:2007تتحدث الرواية عن احوال مصر في نهاية النصف الأول من القرن الماضي ومابعدها من سنوات على لسان بطل الرواية الطفل والذي لانعرف اسمه ابدا،وحتى عند نهاية الرواية ولكن على الأغلب قد يكون هو المؤلف نفسه. نرى علاقة غير طبيعة لتمسك الطفل بأبية طوال الوقت وفي كل مكان.يتحدث عن الام بذكرياته من خلال الإسترجاع الفني (flashback) ولانعلم ماحل بها ومامصيرها إلا في النهاية.بطل الرواية الصغير هو المتلصص الاكبر يبدو كقط وهو يتحرك بخفة وصمت وهدوء ليتلصص من خلال فتحات الأبواب والنوافذ والتنصت وإصاخة السمع والتظاهر بالنوم والمراقبة في الظلام .يصف كل شيء بدقة وبتفصيل حتى نوع القماش والحذاء والخامة المستخدمة لصنعه.وكذلك الحال بالنسبة للشوارع والجدران وقطع الأثاث. وهولايتحدث عن مشاعره مطلقا فقط عن ما يراه ويسمعه.وليس هو المتلصص الوحيد الجميع يتلصصون هنا يصيخون السمع وينظرون بالخفاء ومن خلال فتحات المفاتيح.نستغرب من شخصية الأب الستيني حيث يحافظ على الصلوات في اوقاتها وعلى صلاة الجمعة وكلامه دوما ايماني والسبحة غالبا في يده ولكننا نصدم بأنه يمارس .... مع نفسه وكذلك يمارس الزنا مع امرأة متزوجة وبشكل يومي على مايبدو. كما انه يتلصص على إمرأة عارية وهي تستحم. ويراقب مفاتن النساء في الشارع من طرف خفي يلحظه الإبن.الحقيقة صادمة اكثر مما ينبغي. وليس هو فقط بل حتى اصحابة وجيرانه المتزوجون وبالذات احد جيرانه يتلكم عن فتاة في عمر بناته! وعن رغباته المريضة معها في خياله. كذلك النساء عليهن ماعليهنلطالما نسمع عن من سبقونا بأنهم اكثر تُقاً منا وعبادة وبأنهم الطيبيون. وعن ان الناس في تلك الأوقات عندما تكبر بالسن تصبح شديدة الإيمان والورع والرزانة والوقار ولكن هنا تتضح الحقيقة المُرة القبيحة عن افعالهم وافكارهم المخزية. وبالطبع ليس الجميع.وتحيرنا في النهاية دموع الأب وحيدا وبكاءه هل هي دموع توبة ام دموع شعورٍ عارم بالخزي لإفتضاح امره امام ابنه.نرى طرق الحفاظ على الطعام لليوم التالي حيث لا ثلاجات (الموقد يئز. تتنوع الوان شعلته.يقلب اللحم بملعقة) (يقول انه لابد من غلي اللحم جيدا للقضاء على الميكروبات).ونرى الأكلات السريعة الخاصة بذاك الزمن (يستخرح كيس الشعرية وبرطمان السكر) ( يغادر الغرفة واسمع صوت مكبس الموقد ثم ازيز النار.طشيش السمن).ايضا نتعرف على الحلويات والأكلات الخفيفة التي يأكلها الأطفال عندما يجوعون كالحلاوة الطحينية وقمر الدين والبذوروالمكسرات( القلوبات) لوز وجوز وغيرها. طبعا حلوى صحية اكثر من حلوى زماننا.نتعرف على اساليب التسلية ، الإستماع الى الراديو بالذات يحتل المرتبة الأولى، وهناك الرقص والغناء والعاب الكوتشينة. وجلسات السمر. وكيف عاش الناس ايام الحرب مع صفارات الإنذار والقصف. وكيف هي الصداقات والحوارات بسيطة تلقائية وكيف ان الناس يعرفون بعضهم بعضا بشكل يكاد يكون عائلي. حتى الشتائم القذرة نتعرف عليها هنا.الأسلوب سردي مباشر ولكنه ممل جدا. عادة سرد الذكريات الطفولية والجو العام للماضي يكون دافئا وجميلا حتى ولو تخللته قسوة الظروف. ولكن الأسلوب هنا يبعث الملل الشديد. سرد سرد سرد بشكل رتيب . إن الرواية خالية من التشويق تماما.اجمل مافي اسلوب الرواية هو الإسترجاع الفني (flashback) يحدث شيء امام عيني البطل الصغير وتعود له ذكريات مشابه لحيث هذا الحدث او المنظر و كيف قضاه في زمن سابق.تسألني كيف سأقضي يوم (شم النسيم) ) ويأتي الإسترجاع الفني لذكرياته عن شم النسيم بالخط الغامق السميك" يمتلئ البيت بالخس والملانة. يعلق أبي ربطة من البصل لأخضر فوق قائم الفراش. يوقظنا في الصباح بالبصل وهو يدعكه في أنوفنا".العنوان مناسب جدا لها فالتلصص هو الغالب في احداثها.يستخدم اللغة الفصحة في السرد ويستخدم اللهجة المصرية في الحوارات. لكن بعض المسميات صعبة على القاريء الغير مصري واشك ان يكون ابناء هذا الجيل من المصريين على علم بها. خصوصا لأدوات كانت تستخدم في ذاك الزمن ولم تعد ترى الأن. لو وضع في الهامش شروحات لها او الأسم العربي الفصيح او الغربي لها لكان افضل. بالطبع على القارىء استخدام الإنترنت وستسهل الأمور للكثر من الكلمات ولكن ليس الكل.الرواية ممتازة كمصدر تراثي لتلك الفترة في مصر ولكنها لا تحمل رسالة او محتوى او مشاعر او مغزى او هدف سوى احوال الناس ومعيشتهم انذاك.وهي خالية من الإثارة لا حدث لا مشكلة لا عقدة لا مشاعر تكبر وتنمو لا افكار ولا شخصيات تتغير للأحسن او للأسوء لا فلسفات فكرية. لهذا كانت قراءتها خانقة . احس ان من يقرأها يقرأها بصبر وعناء.آملا ان ينهيها بسرعة ولكنه المستحيل في ضوء الشعور الهائل بالملل.هي المرة الأولى التي اقرأ فيها للكاتب ولم يرق لي كثيرا كتابه ولكن من الظلم الحكم على انسان بعمل واحد فقط. سأقرأ له في المستقبل بإذن الله لأتبين الأمر.

  • Marcia Lynx
    2018-11-04 21:20

    In 1998, Sonallah Ibrahim reportedly feigned illness to avoid receiving Egypt’s best-novel prize. In 2000, he quietly turned down the American University in Cairo’s Naguib Mahfouz Medal. But in 2003, when offered the Egyptian government’s prestigious Novelist of the Year award, Ibrahim could no longer keep his silence. The sixty-six-year-old author took the stage and ended his brief speech by saying he would not accept a literary prize from “a government that, in my opinion, does not possess the credibility to grant it.” He left the prize and walked out.Sonallah Ibrahim has spent a lifetime clipping newspaper articles, quietly defying regimes, and writing clear, unsentimental fiction that is at times absurdist and at times difficult to distinguish from daily Cairo realities. His latest novel, Al Talassus—which could be Eavesdropping or Sneaking, but is translated by Hosam Aboul-Ela as Stealth—is perhaps Ibrahim’s least overtly political work.More:http://www.believermag.com/issues/201...

  • Noury SaraElAssy
    2018-11-09 21:33

    اود مبدئيا أن أسجل إعجابي الشديد بالغلاف المعبر بقوة عن مستوى معيشة وفكر الأبطال ..بالنسبة للبنناء الروائي .. فهي ليست بذات مقدمة ولا ذروة ولا نهاية .. بل هي حكاية زمن .. حكاية يوميات ..تفاصيلها حقيقية للغاية بالنسبة لمستوى الأبطال .. المستوى البيئي والمعيشي والفكري .. الحارة المصرية - السياسة - الجنس المحاور الثلاثة الذين ابتنت عليهم الرواية .. بتفاصيلهم الشيقة أحيانا والسخيفة والسلبية والمقززة والمستفزة في أحيان ومواضع كثيرة بشكل عام احترمت كاتبها -الذي أقرأ له للمرة الأولى- لا لشئ إلا لأنه استطاع وبجدارة ان يثير استيائي من ذاك المستوى المعيشي والفكرى للأبطال .. واثار تقززى من ثقافة وتربية -مائة بالمئة- أثرت على جيل إن لم يكن أجيال بأكملها.----------------------أجمل ما في الرواية ::: أن الإخوان المسلمين من أيام الملك ولهم سمعة مظلمة .. ليتنا راجعنا تاريخنا وتاريخهم بدلاً من التورط المميت الذي نعيث فيه الآن :(((----------------------التلصص :: رواية مقززة من فرط دقتها ودقة تفاصيلها!

  • Mahmoud Afify
    2018-11-16 03:29

    رواية مختلفة فبطل الرواية هو طفل لايتعدى عمرة ثمانية اعوام ولكن الكاتب يعرض من خلال هذا الطفل المجتمع المصرى بشكل مختلف فى فترة الاربعانيات.أخذ الكاتب الطفل كهدف استطاع ان يتلصص من خلالة على مايحدث وراء الابواب من اشياء مختلفة وعلاقات انسانية وجنسية تبقى دائما فى الخفاء وان كانت غير واضحة بالنسبة للطفل .الرواية من البداية الى النهاية بسيطة جدا بطلها هذا الطفل ووالدة الكهل وتوضح حياتهم اليومية بكل ما تحملة من اشياء قد تبدو بسيطةولكن هذة الاشياء جعلتنى اشعر اننى دخلت بالفعل فى تفاصيل هذة الاسرة بشكل غريب.ما يعيب الرواية هو بعض الملل والرتابة على الرغم اننى اول مرة اشعر ان الملل فى هذة الرواية كان مبرر ومقصود فحياتنا اليومية فى الغالب هى حياة روتنية.اعتقد ان الرواية هى السير ة الذاتية للكاتب.

  • Hytham
    2018-11-19 05:25

    صنع الله ابراهيم كاتب عبقري بكل ماتحمل الكلمة من معنى ، ..من خلال توثيق علمي رائع وبعد إنساني حميمي يقدم رواية التلصص التي يوظف فيها تكنيك كتابة السيناريو السينمائي بحرفية عالية. فنجده يوظف تقنية الفلاش باك. بصور متعددة فتارة يوقف الحدث كأنما يثبت الكادر السينمائي!!؟ وتارة أخرى يستأنف الحدث الآني من خلال المزج على طريقة السينما بينه وبين الماضي، لنجده يتنقل برشاقة بين هذا وذاك وكأنهما حدث واحد. الأمر الذي بات تهديدا رائعا لوعي المتلقي.هذا بجانب الأحداث المثيرة للمسار الروائي. رواية التلصص رواية لأصحاب الأذواق الرفيعة وعشاق عبقرية الأسلوب

  • ZahretAlmadain
    2018-11-01 23:12

    اخيراااااااااا خلصتها لا مش ممكن ....السبب لمثابرتي على قراتها هو اسلوب صنع الله الممتع في الوصف ال بيخليني اعيش في المكان واحس بالشباك والبلكونة والحر والهوا وكل شئ.....عشت في الزمن ده بالابيض والاسود والاجمل اني شايفاه من عيون طفل ....بس ايه قصة امه وتذكره ليها في الاحداث بشكل وهمي، معرفش وكان نفسي افهم ايه قصيتها؟؟ عمومًا في حاجات كتير غاب عني هدفها في الرواية والى حد كبير اصابني الملل ...وكالعادة عنده جرأة في استخدام الالفاظ ..والنهاية ايه؟؟ الحياة هتستمر بالبرود والفتور ده في ظل غياب الفضيلة

  • Mohamed Magdy
    2018-11-03 22:33

    فى هذه الرواية الجيدة وضع صنع الله ابراهيم تصور لحياة طفل راويا احداثا سريعة متلاحقة فى وصف دقيق تمر بهذا الطفل الراوى و اسوأ ما فى الرواية الفاظها البذيئة و الاحداث و المشاهد المقززة فى تخيلها و خاصة ان من يحكى طفل ، و ايضا التلميحات الجنسية الصريحة و المستترة فى بعض الكلمات ، و تذكرنى الرواية بفيلم بحب السيما مع الفروق الكثيرة الا انها شبيهة بالفيلم و لم يفت على الراوى ذكر الاحداث السياسية و القومية و اهمها حرب فلسطين 1948 و تفجيرات الاخوان وقتها هى رواية جيدة لا تستحق اكثر من 3 نجوم لما تم ذكره

  • Shirin Abdel Rahman
    2018-11-19 03:12

    عام 2015 كان عام صنع لله ابراهيم بجدارة بعد ان قررت ان اخصص عام لكل مؤلف لاقرا كتبه,لا اعرف ما الدي شدني لكتاباته هل اسلوبه المميز ؟هل لان كل رؤايه تحمل في طياتها عدة كتب في الفلسفه و التاريخ و التاريخ الشيوعي الاشتراكي؟في تلصص اسلوب مختلف لا يشبه بيروت بيروت او برلين 69,فنحن اما سرد دقيق لحياة رجل مزواج انجب علي كبر طفل و تركته زوجته ليربيه بمفرده,مصر في لعهد الملكي,مدرسه لليهود,انواع سجائر لم اسمع عنها من قبل,رؤايه سريعه تنساب صفحاتها بين يديك.

  • خالد العشرى
    2018-11-21 04:08

    بها صنعة أدبية لطيفة ..انت ترى الدنيا بأعين طفل صغير ف حقبة الاربيعينيات من القرن الماضى و هو يتلصص على كل التفاصيل التى حوله لتكون لك صورة عن ما حدث ... قد تعجبك إلا انها تحتاج الى مزاج رائق للغاية فى وقت قراءتها

  • Tony
    2018-10-28 22:23

    الرواية مملة بشكل غريب و سرعان ما يتملكك احساس أن الأحداث تعيد نفسها .. لكن وصف الاضطرابات بين الطفولة و المراهقة عند الراوي كان أفضل ما بها ... و الكاتب له جراءة و صراحة غريبة أيضاً حيث أنه استخدم ألفاظ لم أقراءها في رواية من قبل

  • Sermeen Abdallah
    2018-10-28 22:29

    مللمللمللمللهو دااحساسى وشعورىوانا بقرأاكتر حاجة عجبتنىاننا نشوف العالم الكبيربعيون طفلطريقة الفلاش باككمان عجبتنىالفكرة والموضوع والمضمونلو كانوا قدموابشكل مختلفعن احساس الملل دايمكن مكنش دا هيبقى تقيمى ليها !!ع فكرة دى كانت اول حاجة اقرأها ليه

  • Ahmed Hatem
    2018-10-27 03:24

    ربما يمل البعض اسلوب صنع الله ولكن هذا الكتاب كان بالنسبة لي بسبب دقة الوصف والاسترسال في التفاصيل كآلة زمن اخذتني الى تلك الفترة وأصبحت كاني اراها بعيني ربما السبب هوا توقي لهذه افترة وتعلقي بصورها وكل ما يخصا وربما كان بسبب براعة صنع الله إبراهيم

  • Islam Ramadan
    2018-10-21 04:32

    نفس الأسلوب تقريباً اللى ف رواية العمامة والقبعة الرواية مملة لغتها جافة ما فيش أى تفاعل وبعدين معتمد على جمل قصيرة مخلية الرواية أقرب للايحة جهاز حكومى

  • Mashael Alamri
    2018-11-16 21:17

    لا أعلم لاتوجد قصه في هذه الروايه كله وصف أحسست معه أن الكتاب ( ماعنده سالفه ) مع الإحترام يعني لكنها من أسوء ما قرأت

  • Mayada Aljubori
    2018-11-16 00:32

    وصف كثير ولأقل شغلة. هو فعلاً طفل يركز على كل هذه تفاصيل!.

  • فاطِمة
    2018-11-21 00:16

    ثلاث نجمات ونصف .. كيف أصف شعوري بها !! يظنون بأن الطفل لايفهم لاينتبه لايفطن إلى صغائر الأمور .. المهم حلوة غثيثة فيها أشياء تقهر، بس مب لازم تقرونها إذا ماتبون!!

  • Maram Medhat
    2018-10-22 22:33

    الغُلاف ..التفاصيل صورة حيّة بشوفها قُدامي غير كدا الرواية مملة جدًا ..

  • Muhammad Mutawea
    2018-11-03 05:09

    الة الزمن في بضع وريقات .. بصراحه ( استمتعت)