Read السلطان الحائر by توفيق الحكيم Online

السلطان الحائر

احدى أشهر مسرحيات توفيق الحكيم التى اثارت جدلاً ضمن مؤلفات توفيق الحكيم التى تم اعادة نشره ضمن مشروع دار الشروق لإعادة نشر الأعمال الكامله لأبى المسرح العربىhttp://www.youtube.com/watch?v=_5ZADv......

Title : السلطان الحائر
Author :
Rating :
ISBN : 9789770912034
Format Type : Paperback
Number of Pages : 199 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

السلطان الحائر Reviews

  • يسرا صلاح الدين
    2018-11-10 12:56

    المسرحية كلاسيكية بالدرجة الأولي و ذكرتني بحادثة تاريخية فريدة من نوعها عندما وقف قاضي القضاة العز بن عبد السلام أمام السلطان و أفتي بشجاعة أن المماليك الذين يحكمون المصرين و كانوا أمراء الجيش ومسؤولون في الدولة لم يثبت تحريرهم من الرق و بما أن الملك اشتراهم بمال بيت المال، أصبحوا ملك للدولة و يجب بيعهم في مزاد علني، غضب المماليك و لكن انصاع المماليك في النهاية و باعهم العز بن عبد السلام بالفعل في مزاد علني بأعلى الأسعار ثم عتقوا جميعهم وقد سجل هذا الموقف - بقلمه البـارع وأدبه الرفيع- الأديب مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله - في كتابه "وحي القلم" تحت عنوان "أمراء للبيع" وألف أحد المعاصرين كتابا سماه: "العز بن عبدالسلام بائع الملوك".

  • Huda Aweys
    2018-11-21 07:40

    من اهم مسرحيات توفيق الحكيم ، اتناولت جدليات فلسفية مهمة عن .. الحرية .. الاختيار .. الحب .. بشكل مسرحي رائع و كذلك عالجت فكرة مهمة ، و مثيرة للجدل ايضا و هي .. التلاعب بالقوانين و التحايل عليها من قبل واضعيها ، و القائمين على تنفيذها ...

  • Omnya
    2018-12-07 08:53

    أول تجربة مع توفيق الحكيم و بداية معرفتي بالاسلوب المسرحيقرأتها من سنتين وشوية هقرأها تاني أكيد عشان نسيت فيها كتير

  • Mohamed Osman
    2018-12-03 06:43

    في الغالب هي المصادفة لا أكثر التي تجعل اختياراتي من الكتب التي ترافقني علي طريق مصر الإسماعيلية هي كتب توفيق الحكيم لكن هذه المرة و مع مسرحية السلطان الحائر حدث لي موقف طريف ، هو أني اندمجت في القراءة لدرجة لم تجعلني اشعر بانسلال الركاب من حولي و أني اصبحت الراكب الوحيد في العربة و الأطرف أن السائق لم ينبهني بل ظل منتظرا حتي التفت اننا وصلنا إلي نهاية المسار المسرحية ممتعة و انتهيت من قرائتها سريعا كما ينساب الماء من أصابع اليد ، الفصل الأول من المسرحية كان الأكثر إمتاعا لي ولولا معرفتي بتوفيق الحكيم لقلت أنه سيلعب لعبة تجعلنا نصل إلي نهاية المسرحية دون أن نعلم ما هي تهمة ذلك الرجل المحكوم عليه بالإعدام ، لكنه برع في نهاية كل فصل أن يأخذ الأحداث إلي منحني جديد ما لم يرق لي في هذه المسرحية هو تلك النهاية الباترة و التي أشعرتني بأنه يريد إنهائها علي عجل ، ولم يرق لي أيضا ذلك التحول الذي حدث لشخصية القاضي فأنا أجده غير مبرر علي الإطلاقبعد المسرحية توجد بعض المقتطفات عن مسرحيات توفيق الحكيم في الخارج وعن مسرح توفيق الحكيم و التي ذكرتني بمناقشة قديمة مع بعض الأصدقاء عن مدي استحقاق توفيق الحكيم جائزة نوبل بل عن تفوقه علي نجيب محفوظ و أنه كان أجدر به من تلك الجائزةلم أشاهد المسرحية التي مثلت علي المسرح لكن يوجد رابط لها علي اليوتيوب لمن اراد مشاهدتها بجوار قرائتها أو بدلا من قرائتهاhttp://www.youtube.com/watch?v=_5ZADv...

  • Sara Hussein
    2018-11-17 13:41

    أعجبتني :)حلوة جدًاوأكثر ما لفت إنتباهي رغبة السلطان القوية في السير في طريق القانون لنهايته رغم أنه طريق محفوف بالمخاطر والشكوك بالنسبة لموقفهالوزير كالعادة شخص انتهازي وسخيف رغم حرصه على مصلحة الدولة قاضي القضاة نوعـًا ما أعجبنيقصة المحكوم عليه والجلاد طريفة للغاية وأضفت على المسرحية جوًا من البهجةالغانية أبهرتنيأعجبتني المقاطع التالية :- "رُب شهيد مجيد له من التأثير والنفوذ في ضمير الشعوب ما ليس لملك جبار من الملوك"-"عندما يجتاز إنسان أقصى حدود السوء فإنه يصبح حرًا"نستفيد من هذه المسرحية أن القرارات الحاسمة والمصيرية في الحياة عليك أن تتخذها وحدك سواءكنت سلطـانـًا يلتف حوله الناصحين أو عبدًا فقيرًا بلا حيلة.أنصح بقرائتها فهي جميلة جدًا :)

  • Amr Mohamed
    2018-11-12 12:39

    انا كتبت قبل كدا انى قرأت بنك القلق لتوفيق الحكيم لأنه قال فى كتاب عودة الوعى انه حاول يوضح لناصر او للنظام مدى الظلم او الخوف الى كان موجود وقتها ..وفى بنك القلق لمح تلميح بسيط.. لكن فى الرواية ده مفيش اى تلميح نهائي لحكم ناصرمسرحية سيئة ملك ايام المماليك اكتشفوا مرة واحدة انه لسا عبد ومحدش عتقه, فالملك قال مفيش مشكلة اللى هيقول انى لسا عبد هقطع رأسه أو نقول انى الملك السابق اعتقنى فالقاضى قاله لاااااااا لازم تلتزم بالقانون ونبيعك فى مزاد علنى.طيب ماشي على اساس ان الملك اقتنع انه يلتزم بالقانون, المهم عملوا مزاد وهمي واشترطوا ان اللى يشتري الملك لازم يعتقه فى نفس اللحطة. مين اشتري الملك؟ واحدة مشهورة انها عاهرة فاشترته وقالت ده بقا ملكي ومش هعتقه ويقضى معايا يوم على الاقل فى البيت..كل الى الناس اللى حوالين الملك حتى القاضى حاولو يعملوا خدع عشان الملك يتم عتقه فالملك قال عليا نعمة ميجوزش , الست عندها حق وراح قضى الليلة معاها وطلعت مظلومة ومش عاهرة وبتبيع سبح..بس الحمد الله ومشى الصبح وروح علي بيتهميعنى افهم انا ايه من القصة ان العاهرة طلعت بنت ناس وكانت مطلقة وان الناس الى حوالين الملك وحشين وهو رجل عايز يلتزم بالقانون ولا ايه عشان بس ميتحرقش دمى

  • Ramy
    2018-12-03 05:37

    فقط لو كان لدينا حاكم مثل ذلك السلطان المحترم لسلطان القانون.....حتى القاضى قد يحيد و انما القانون لا يحيد...قد يعود لك حقك اذا كنت قوى و لكن فى وجود قانون قد ياخذ الحق منك حتى لو كنت قوى ان لم تكن صاحب حق فيه ....السيف قد يفرضك على الناس و لكنه قد يعرضك للوم و المسألة و لكن القانون قد يتحدى رغباتك و لكنه يحمى حقوقك و حقوق غيرك ....المظاهر خداعة فوكيل محترم استطاع شراء السلطان ل غانيةو حتى الغانية اتضح انها ليست غانية فى نهاية الامراعجبتنى لعبة المؤذن فى اول الرواية و فى اخرهااذان الفجر لا الفجر نفسه .....احيانا الاعتبارات والقيود التى يضعها الانسان يضعها فى موضع سامى اسمى حتى من الحقائق فى المرتين اخر الفجر و قدمه و ترتب على اذانه نتائج ...انتظرت ان يتزوج السلطان الغانية و لكنه لم يفعللو كان اختار السلطان طريق السيف كانت المسرحية انتهت فى 3 ثوان و لكنه اختار طريق القانون لتكون هناك مسرحية و قيمة سامية و هو ما لا يوجد فى الواقع فكم من سلاطين انفذوا امر السيف و لاا يزالون فى عصرنا الحديث و ان لم يوجد سيوف و انما دبابات و مدافع و رشاشات و قنابل غاز....ذكرنى موقف الوزير و القاضى من سرية المحاكمة بما نراه فى ايامنا هذهاتسأل هل كان سيستطيع الطغاة الهروب من الشعوب اذ ما تمت المحاسبة علنا فى ميدان عام ؟فمتى يحكمنا السلطان الذى ينفذ امر القانون فى نفسه قبل ان ينفذه فينا ؟متى؟ استمتعت مع قراءة النص الاصلى ب مشاهدة المسرحية مصورة ابيض وا سودفاخر فاخر محمد الدفراوى سميحة ايوبو لاحظت حذف حوالى 10-20 % من النص الاصلى للمسرحية فى النص التمثيلى و تبديل بعض الكلمات و لكنها اكيد الرقابة وقتها ...فى راى المتواضع الذى لا يفرق شيئا اعيب على استاذنا توفيق الحكيم تكرار نفس المعنى فى 3-4 جمل متتابعة على لسان الشخصيات...و لكن ربما ادى ذلك لاختصار المشاهد و المسرحية كلها فى نهاية الامر و هو ما لم يكن يعجب كاتبنا الكبير بالطبع و لكن ربما هى هى سمة الادب وقتهم التفزلك اللغوى لامتاع القارىء بينما نحن نعشق السرعة و التلخيص وا لتبسيط فى ايامنا هذهو اخيرا الشكر واجب لمن رشحت لى هذه المسرحية الاخت زهرة اندلسية

  • hamada mostfa
    2018-12-08 06:47

    ترى ايهما اولى بالاتباع؟السيف ام القانون؟سؤال حائر على مر التاريخ يحاول الحكيم الأجابه عنه فى تلك المسرحيه والحق انه وفق فى الاجابه ويصل الى ان القانون هو الاحق بالاتباع رغم ما يحمله من مشكلات الا انه فى النهايه الافضل والاعدل والاحسن تاثيرا والافيد للدوله والنقطه الاخيره هى الاهم

  • Esraa Diab
    2018-12-01 11:06

    السلطان الحائر وبدايتى مع المسرح العربي اول مسرحيه اقوم بقرائتها وعلى ان اعترف انى احببتها كثيرا .. كانت بدايه موفقه حقا ^^^توفيق الحكيم لديه اسلوب جميل في توزيع الادوار ووضع الحكم داخل السطور .. اسلوب سلس وجميل لم يأخذ منى الكثير حتى انهيها في جلسه واحده ..المسرح العربي كالانجليزى كما درست .. الشخصيات هى من تقدم القيمه الاخلاقيه وكل شخصيه هى تجسيد لفكرة معينه ..السلطان هو تجسيد لاى حاكم نريده في مجتماعتنا .. الحاكم الذي يستمع للمنطق والعقل والقانون وليس السيف .. من يملك شخصيه قويه وحازمه على اخذ قرار مصيري .. من يملك من الحكمه والهدوء ان يتقبل نتيجه افعاله . طبعاهذه الشخصيه ليست موجوده في حياتنا .. لا يوجد مثل هذا الحاكم .. لكن لا مانع في ان نحلم الوزير .. الشخصيه العسكريه المتعارف عليها .. التى تريد ان تحكم بالسيف .. هى لا تفكر بعقلها بل بيدها القاضي .. ممثل القانون والحق .. كانت متمسكا بالقانون وعدم الاحتيال لكن لفت نظرى انه في النهايه عندما تعلق الامر "بكلام الناس" تلك الافه المستفزة في حياتنا .. قرر ان يتخلى عن مبدأه ايضا الغانيه الراعي الرسمى لـ " اذا كنت لا تفعل شيئا خطأ فليذهب كلام الناس للجحيم" لا يمككنى فعل شئ سوى ابداء اعجابي بها المسرحيه في مجملها كانت حقا جميله جدا من القيم الاخلاقيه التى استفدتها هى :- القانون هو القوة الحاكمه وليس السيف كن قويا بما يكفي حتى تواجه الحقيقه وتقبل نتيجتها اذا كنت لا تفعل شئ خطئ فليذهب الناس للجحيم لا تحكم على شخص لا تعرف نواياه اشكر الله لو ان لك حاكم كالسلطان الحائر :)

  • Ibrahim
    2018-12-09 06:38

    في رأيي، أن المسرحية من حيث البنية الروائية لها أو القصة التي قامت حولها، كانت متواضعة ..لم يُضفِ عليها بريقاً أو يزيدها إلتماعاً إلا القضية التي عالجتها تلك القصة وأخضعتها للنقاش، وهي قضية أزلية تتعلق بالتلاعب بالقوانين والتحايل عليها ومحاولة تأويلها، من قِبل السلطات المنوط بها حماية هذه القوانين، والتأكد من إقرارها، والسهر علي تنفيذها، وذلك لخدمة أغراض غير أخلاقية ولإستخدامها أداةً أو عصا لبطش المعارضين أو المخالفين أو مَن ليسوا علي هوي السلطة .وعلي ما يبدو، أن الحيل والمخاتلات كانت واحدة منذ الأزل، كإتهام المخالف في الرأي بالجاسوسية مثلاً أو العمالة لصالح عدو خارجي ..وطبعاً مسار الأحداث بالشكل الذي تم وانتهت إليه الأمور هو رسالة المؤلف ؛ أن اختيار طريق القانون والخضوع له والنزول عند أحكامه، بقدر ما هو يحتاج إلي صبر وشجاعة، يوصل في النهاية إلي حل المشكلات حلاً سليماً دون إلحاق ضرر بأحد أو إزهاق أرواح، أو إراقة دماء .أما من حيث الأسلوب، فالمسرحية جاءت في صورة بسيطة، وبأسلوب سهل، مبسّط، كأغلب أعمال الحكيم .

  • Muhammad Abdussalam
    2018-11-11 12:41

    (قاضي القضاة مخاطباً السلطان): إني معترف بما للسيف من قوة أكيدة، وفعل سريع، وأثر حاسم، ولكن السيف يعطي الحق للأقوى، ومن يدري غداً من يكون الأقوى؟ فقد يبرز من الأقوياء من ترجح كفته عليك! أما القانون فهو يحمي حقوقك من كل عدوان؛ لأنه لا يعترف بالأقوى.. إنه يعترف بالأحق.. والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار: بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك، وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك!

  • Wafa
    2018-11-21 05:41

    لما اكون قريت المسرحية دي سنة 2008 و مش مفتكرة أصلا إني قريتهافهل معنى ده إني فهمتها؟؟أو يحق لي إني أقيمها؟؟مش عارفة

  • Mohamed El-Attar
    2018-11-10 08:05

    .السلطان: لن أنسى انى كنت عبدك ليلةالغانية: فى سبيل المبدأ والقانون يا مولايعبقرى الحكيم ده والله.

  • Rand
    2018-11-13 06:54

    إن من علامات المجد أن يخضع السلطان للقانون كما يخضع له بقية الناس.السيف يعطي الحق للأقوى، القانون يعترف بالأحق .

  • عبدالرحمن
    2018-11-11 05:41

    والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار : بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك

  • سارة درويش
    2018-11-29 07:37

    مش بحب اسلوب المسرحياتبس عجبتني الفكرة اوي :)

  • Qahtan Aljazrawi
    2018-11-27 12:43

    السلطان الحائرتبقى رائعة الأديب المصري توفيق الحكيم هي مسرحية السلطان الحائر ، لانها منسوجة من خيوط بُطُون التاريخ و تحاكي الواقع في جميع الازمان . توفيق الحكيم يعد عميد المسرح العربي الفكري ، فمسرحياته تمثل على خشبة المسارح و تقراء كلماتها في بُطُون الكتب بيسر و سهولة .في رايي الشخصي ، السلطان الحائر تتفوق على مسرحياته المشهورة أهل الكف و شهرزاد ، لانها مسرحية هادفه و ذات رسالة قيمة .في البدء ، تشرع ستائر المسرحية على شخصية الجلاد و النخاس المحكوم عليه بالإعدام ،لتدور رحى الحوار ما بين جدلية تنفيذ العقوبة و بين طلب محاكمة عادلة قبل تنفيذها ، تنفيذ العقوبة مرتبط بآذان الفجر ، حالما يصدح صوت المؤذن في السماء يُذن للجلاد تنفيذ عقوبة قطع راس النخاس . و هنا تظهر شخصيتان محوريتان و هما المؤذن و الغانية ليلعبوا دورا مهما في تاخير العقوبة لبره من الوقت ، مما يسمح للنخاس ان يطلب محاكم عادلة من السلطان و وزيره .السلطان الحائر ، هو ذلك السلطان الذي أتى من خلفية العبودية ليكون مولى في قصر الحاكم الذي بدورة أتى من نفس الخلفية ، عدم عتق رقبة الحاكم جعل الامر يؤل ملكية السلطان و تبعيته الى بيت مال المسلمين. السلطان خير ما بين اختيار القانون و السيف ، مما جعل السلطان يقع في بحر الحيرة و التيه ما بين الخيارين القانون و السيف ، تنفيذ القانون يجعل من السلطان مولى تابع لبيت مال المسلمين و يعتق فقط في مزاد علينا يزايد عليه الرعية ، وتنفيذ حد السيف الصارم الذي يبتر رقاب الرعية الذين يتطاولون على السلطان و يصفونه بالعبد المولى .سلطان الحائر يتخذ طريق خيار القانون رغم مذاقه المسموم ويباع في مزاد علني يزايد عليه رعيته .

  • Ahmed Rayan
    2018-12-10 11:43

    العبقرية ليست غريبة عن أديبنا العظيم بعدما أنتهيت من قرائتها راودنى أحساس اشبه ما يكون بأحساس أعرابى دُعى إلى وليمة وما أن جلس إلى المائدة و غازله أحساسه بالنهم واللذة حتى سمع صوتاً يعلن إنتهاء الوليمة دون أن يشبع أو يرتوى . جذبنا توفيق الحكيم إلى ذروة المتعة فى الرواية ثم قرر أن تقف عدسته عند إنتهاء القضية .ورغم ذلك فأنا بأعترف أنى استمتعت جدااااا بالمسرحية واتعلمت منهاعجبتنى شخصية الغانية جداااااااااااااا . نموذج مش معتاد نادر .يجتمع فيها الجمال والذكاء والحصافة وسرعة البديهة واللباقة . تركت خلفها أحاديث الناس عنها وسمعتها التى تلوكها الأفواه دون أن تلتفت لتزيل عن ثوبها ما رماها الناس بها من دنس.أعجبنى السلطان رغم نموذجه الذى ندر ما نجده فى تاريخنا المديد قرر أن يعترف بالمشكلة ويواجهها وأختار طريقة المواجهة ولو كانت على حساب عرشه وربما حياته ورفض أن يختار الطريق الأسهل وهو ان يحصد الرأس تلو الرأس وأرتفع مقامه عندما قرر أن يتحمل مسئولية قراره رغم ما واجهه من عثرات . أن يحترم كلمته ولو أصلته الى ان يكون عبدأ لغانية .الوزير : يتحدث دوما من منطلق السلطة التى تعنى عنده بالضرورة القوة بغض النظر عن الأعتبارات الأخرى . يري أنه بذلك يخدم وطنه ويغض الطرف عن كونه يخدم نفسه بالأساس النخاس ومسئولية المعرفة : المعرفة حمل ناء به النخاس فقرر أن يلقيه وكاد إلقائه أن يودى بحياته . بس ربنا ستر القاضى : نوعاً ما أعجبنى . ظل طول المسرحية رجل الحق الشاهر سيفه والرافض لأى طريق إلا الحق . ولكن ياللأسف قرر فى النهاية أن يتلاعب بالقانون (يستطيع رجل الدين أن يتلاعب بالقانون عندما يريد أن يتلاعب )وهو الرمز لرجل الدين الموجود على مر العصور منذ ماقبل عهد كهنة أمون وصولاً لـ (على جمعة )مع مراعاة الفروقالجلاد يبقى الجلاد :تلك اليد الغاشمة الذى لغت عقلها ووضعت محله أذن تسمع الأوامر لا غير المؤذن :تلاعب بالآذان مرتين . مرة لينقذ النخاس والأخرى لينقذ نفسه أجمل ما فى المسرحية الحوار الذى دار بين الغانية والقاضى أثناء المزاد وقوة حجتها فى الرد على تلاعب القاضى والأجمل منه حوار الغانية والسلطان المواقف هى اللى بتحدد شخصية الأنسان وحاضره ومستقبله .والاهم من أتخاذ الموقف الثبات عليه كلام الناس لا قيمة له إلا إذا قررت أن تعيش أسيره

  • Mohamed Khalifa
    2018-11-19 06:54

    المسرحية كلاسيكية بالدرجة الأولي و ذكرتني بحادثة تاريخية فريدة من نوعها عندما وقف قاضي القضاة العز بن عبد السلام أمام السلطان و أفتي بشجاعة أن المماليك الذين يحكمون المصرين و كانوا أمراء الجيش ومسؤولون في الدولة لم يثبت تحريرهم من الرقو بما أن الملك اشتراهم بمال بيت المال، أصبحوا ملك للدولة و يجب بيعهم في مزاد علني، غضب المماليك و لكن انصاع المماليك في النهاية و باعهم العز بن عبد السلام بالفعل في مزاد علني بأعلى الأسعار ثم عتقوا جميعهم وقد سجل هذا الموقف - بقلمه البـارع وأدبه الرفيع- الأديب مصطفى صادق الرافعي - رحمه الله - في كتابه "وحي القلم" تحت عنوان "أمراء للبيع" وألف أحد المعاصرين كتابا سماه: "العز بن عبدالسلام بائع الملوك". -منقول-

  • Radwa
    2018-11-28 10:58

    غريبة من نوعها!توفيق الحكيم ذكر في كتابه "عودة الوعي" أنه كتب المسرحية كرسالة لجمال عبد الناصربعد ما خلصتها مفهمتش ايه الرسالة برضةلكن جايز يكون قصده تطبيق القانون مهما كان الثمن وإلغاء التعذيب والاعتقالات "كان رمزها السيف في المسرحية""والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار : بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك"واختار السلطان القانون!لكن اتسائل أكان هذا العيب الوحيد في عبد الناصر؟ وهل هذه الرسالة الرمزية كافية؟لكن في المجمل الفكرة جديدة

  • Noura Abdelfattah
    2018-12-10 13:04

    خيال واقعى .. اى الدماغ دىمن احلى المسرحيات اللى قرأتها لتوفيق الحكيم.. الفكرة نفسها جميلة والحوار والنتيجة .. فلسفة فى شكل ادبى عجبتنى بكل تفاصيلها من الفكرة للهدف للساق لاكلام للابطال ..

  • Khadiga Aladin
    2018-11-29 06:42

    الكاتب ده عبقريمسرحية دمها خفيف جداوقصتها مختلفة واسلوبها سلس

  • Kareman Mohammad
    2018-11-25 10:59

    & عليك الاختيار بين السيف الذي يفرضك ولكنه يعرضك وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميكفالسيف يفرضك علي الجميع , السيف يعطي الحق للأقوي ولكنه يعرضك للخطر والقانون يتحدي رغباتك ولكنه يحمي حقوقككيف يوافق السلطان علي استخدام القانون بدل من السيفكيف يُباع السلطان لأنه عبد لم يُعتق وتشترية عاهرة كيف يوافق صاحب السلطة والقوة علي استخدام القانون الذي هو للضعفاء فقطمسرحية ممتعة والحوار أجمل والشخصيات بسيطة في كلامها ولكن المعاني أعمقأحببت الغانية جدا وكلامها ومجادلتها وأحببت كيف يمكن التلاعب بالقانون والتلاعب بكل شئ لو وجد مبرر أو خُلق له شبه مبرر& عندما يجتاز انسان اقصي حدود السوء فإنه يصبح حراًلم يعد يهتم بتصحيح رأي الناس فيه

  • Reem
    2018-12-11 11:49

    لم تكن التجربة الأولى لي لقراءة شيء من روائع توفيق الحكيم. مرةً أخرى، تبهرني الرسائل، المعاني، والمبادئ التي يزرعها بين السطور، بالرغم من بساطة وسلاسة نصوصه، إلّا أنها تظل عالقة بالذهن دائماً. استمتعت حقاً بقراءة هذه المسرحية وحتماً سأشاهدها قريباً!

  • Fadia Tarek
    2018-12-11 06:46

    المسرحية العظيمة <3 <3 .... أبدع توفيق الحكيم فعلا بكل المقاييس ... بس مكانتش لازم تتسمى السلطان الحائر ... هو كان السلطان العادل و الشجاع ... تقريبا ده كان أول لقاء مع توفيق الحكيم و أكيد هنتقابل كتير جدا قريبا

  • Ahmed Yasser
    2018-11-12 06:38

    جميلة جداً.

  • wafaakhairy
    2018-11-24 07:47

    عبقرية !

  • بسام عبد العزيز
    2018-12-05 13:00

    مسرح الحكيم مسرح مميز جدا..مميز بافتعاله..مميز بضجره..مميز بتقعره.. مميز بأنه ليس بمسرح!الحكيم هنا لا يختلف كثيرا عن بقية أعماله.. أحداث غاية في الغرابة و العشوائية!في البداية نجد السلطان يكتشف أنه لم يتم عتقه.. فيقترح قاضي قضاته أن يباع في المزاد العلني مع شرط العتق .. و بهذا تحل المشكلة..طيب.. هناك بعض الأسئلة..أولا.. القاضي الذي يدعي الأخلاق و القيم.. و يتحدث عن القانون و سلطته.. أين كان هو عندما تولى السلطان الحكم؟!! لماذا سكت طوال هذه المدة؟؟ و أين كانت الأخلاق و القيم و القانون طوال تلك الفترة الماضية؟!!أسئلة مجهولة لشخصية تبدو و كأنها رسول القيم و الأخلاق!!ثانيا... القاضي الذي تحدث عن القانون و أوجع رأسنا به طوال الصفحات.. أليس كون السلطان عبدا يعني أنه ليس بسلطان؟؟! هل معنى هذا أن الدولة كانت بلا سلطان في تلك الفترة؟!! من الذي كان عليه أن يتولى الحكم؟!!هل كان يحق لأي شخص أن يدعى لنفسه الحق في الحكم إذن طالما أنه لا يوجد حاكم!!؟!أسئلة عابرة لن تجد إجابة لها!ثالثا... العاهرة تفتق ذهنها عن إجابة "هلامية" عن سبب رفضها للتوقيع على عقد العتق قائلة أنه عقد البيع باطل لأنه يحوى شرط العتق... و الحكيم حاول بسفسطائية مفرطة و تلاعب درامي بالألفاظ أن يجعلها تنتصر على قاضي القضاة..حسنا.. لن أتحدث عن السفسطائية الاسطورية في حديث تافه.. لكن بنفس السفسطائية الفارغة كان يمكن الرد بأن العقد شريعة المتعاقدين.. و معنى أن العاهرة تدخل المزاد فهى تعترف ضمنيا بموافقتها على كل شروط عقد البيع.. و رفضها تنفيذ أي بند من بنود التعاقد يعني ببساطة أنها بيعة باطلة..لكن.. ماذا أقول؟!! إنه الحكيم العظيم و أنا مجرد قارئ جاهل!!رابعا.. العاهرة تشتري السلطان و تجلسه في منزلها .. لماذا؟!! حتى تغني و ترقص له؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!ما الهدف من كل هذا الهراء؟!!! تصرف كل ما لديها فقط من اجل أن تقول للسلطان أنها عاهرة شريفة و أنها تقدم فنا رفيعا و ليس ممارسة جنسية؟!!!!!!!و ماذا عن زبائنها .. هل هم أيضا طلاب متعة فنية أم جنسية؟!! و كيف تنتشر سمعتها كعاهرة مشهورة في حين أن كل من يأتي إليها هو عاشق للفن (أو هذا هو المفترض!) .. أي بلفظة أخرى مثقفون ؟!! لماذا لم يحاول أولئك المثقفين أن يصححوا الصورة عنها و لماذا أصلا ظلوا يرتادون بيتا داعرا في نظر الناس؟!!!!!!!!خامسا.. فجأة نجد القاضي الذي ظل يعطينا درسا في الفضيلة و القيم يضغط على مؤذن المسجد ليرفع آذان الفجر في منتصف الليل!!! هكذا فجأة نجد القاضي يبيع دينه بأكمله في لحظة دون أي مبرر مقنع!!لكن مرة اخرى.. هى عادة الحكيم ولا هيشتريها؟!!!انتهيت من المسرحية و أنا مؤمن أن الاسم الملائم لها كان "القارئ الحائر" فهو معبر أكثر عما سيلقاه أي قارئ لترهات الحكيم!

  • Hawazin
    2018-12-09 08:59

    مسرحية ممتعة جدا

  • Nurhan El-Badawy
    2018-11-27 06:47

    هذه أول تجربة لي مع المسرح العربي و أراني قد أحسنت الاختيار ، قد وجدت صعوبة في البداية عند قراءة هذه المسرحية لاختلاف نمطها عن نمط الروايات و لكني اعتدت على ذلك و استمتعت كثيرا .حقاً أعجبتني و أنصح بها .أكثر ما أعجبني بها احتوائها على كتير من الاخلاقيات و الشواهد التي يجب ان نتعلم منها . و هذا شيء يفتقده كثير من الكتب ، لقد أبدع توفيق الحكيم كعادته في ذلك .أما عن الشخصيات : ف أولا : انها الغانية ، كم أعجبني ذكائها و فطنتها و دهائها و تلاعبها بالألفاظ ، رأيت أنها شخصية تثق بذاتها و عندها القدرة على القوة و التحمل .أما السلطان : ف أراه نموذج للحكام الذي نتمناه في هذه الاوقات ، يحترم القانون و يطبقه على نفسه كأصغر فرد من الشعب . و أكثر ما أعجبني في شخصيته هو تمسكه بالطريق الذي اختاره حتي النهاية رغم العقبات و الصعوبات التي قابلته ، حتي و لو كان سيصبح عبد للغانية طوال حياته .أما الوزير : شخصية لا تفكر الا في المصلحة التي تراها تنقذ الدولة .باقي الشخصيات أعدها فرعية و لكن النخَاس : فهو صاحب نقطة التحول في حياة السلطان و الذي أفشي الحقيقة التي يعرفها لعدم قدرته علي تحملها أكثر و هذا ما دعي الوزير إلي الحكم عليه بالإعدام دون تقديمه للمحاكمة .بعض المقتطفات التي أعجبتني : لسلطان : إن الذي يمضي قدما إلى الأمام في خط مستقيم يجد دائمًا مخرجًا ..”و حديث الغانية مع القاضي أثناء المزاد ، و حديثها أيضا مع السلطان في بيتها .تقدم لنا هذه المسرحية نصيحة : ما دمت لا تؤذي أحدا ، دع الجميع يتحدث و أفعل ما تريد .لن تستطيع تغيير ظنون الناس أو وقف ألسنتهم عن الحديث عنك ، ف دعهم يتحدثون و امض انت قدما .