Read by يوسف أبو رية Online

تسير أحداث الرواية في خطين متوازيين، تراثي ومعاصر، ارتدادي واستشرافي، جسداني وروحاني، تواجدي وغيابي.حيث يرتكن الفعل الأساسي للسرد على الأسطورة، عندما يدخل القط الأسود إلى مائدة البطل، ليبحلق في زوجته الجميلة، فيصرخ فيه البطل، إن كنت تريدها خذها، فتختفي المرأة والقط، لتبدأ مفارقات الرواية، هكذا بسؤال الغياب، الغياب الذي ينسج شباكه حول أكثر من مائتي صفحة هي العمر الكمي لهذاتسير أحداث الرواية في خطين متوازيين، تراثي ومعاصر، ارتدادي واستشرافي، جسداني وروحاني، تواجدي وغيابي.حيث يرتكن الفعل الأساسي للسرد على الأسطورة، عندما يدخل القط الأسود إلى مائدة البطل، ليبحلق في زوجته الجميلة، فيصرخ فيه البطل، إن كنت تريدها خذها، فتختفي المرأة والقط، لتبدأ مفارقات الرواية، هكذا بسؤال الغياب، الغياب الذي ينسج شباكه حول أكثر من مائتي صفحة هي العمر الكمي لهذا العمل الفريد.على جانب آخر ، وعندما تأخذنا سطور الرواية، نكتشف أن هذا الغياب الأسطوري، هو معادل موضوعي للغياب الجسداني لزوجة تترك زوجها للعمل بالخليج.من مقدمة طبعة مكتبة الأسرة...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 6453060
Format Type : Paperback
Number of Pages : 402 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • بيتـر إسحق إبراهيم
    2018-11-04 04:22

    لازم أعترف أني بحب الرواية دي، على الرغم من أن قرائتي الثانية لها كشفت عن شيء من الترهل، خاصة بالقسم الثاني منها.كمان افتتاحية الرواية من أعظم افتتاحيات الروايات العربية وأكثرهم إثارة للدهشة تقييمي: 3,5 نجوم

  • وائل المنعم
    2018-10-20 22:20

    النوايا الطيبة لا تكفي. فكرة الرواية جيدة, الأسلوب معقول وإن كان بناء العمل في حاجة لمراجعة, فلم أجد داعي لتقسيم الجزء الأول إلى فصول مثلاً. الشخصيات غير واضحة المعالم فلا تستطيع تكوين فكرة معينة عن أيٍ منهم, من الواضح أن ذلك يعود لعدم وضوح الرؤية لدى الكاتب نفسه. الجزء الثاني "الخطابات المتبادلة" غير مقنع لغةً وأسلوباً, يبدو مصطنعاً.لغة الحوار بالجزء الأول في منتهى الركاكة والسخف ولها التأثير الأكبر على عدم تذوقي وتقدير للعمل ككل.

  • سيد قطب
    2018-11-03 01:41

    يوسف أبورية أنت أوالشبح سيد محمد قطب لم يستطع أبناء جيل يوسف أبورية (1955- 2009م) أن يفرضوا على الساحة الثقافية تقاليدهم ليكونوا حلقة وصل بين أجيال تمتد من نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف إدريس من ناحية وعز الدين شكري وأحمد مراد ومحمد صلاح العزب من ناحية أخرى، ظل الآباء مسيطرين على المرجعية الثقافية الرسمية، تستمد منهم السينما والتلفاز والإذاعة مادة الدراما الجماهيرية، ظل الآباء يستمتعون بحضورهم الإعلامي بوصفهم النجوم التي ترصع السقف الأدبي للبيت الثقافي العربي، وانتظر الجيل التالي الفرصة التي لا تأتي، لكنهم كانوا يعملون بصبر بعيدا عن مركز الأضواء الذي يستقطبه عميد الروائيين النجيب، ومن ينتمي إلى جيله أو من انضم إليه بروح المنافسة أو برضا التبعية، لقد نجح أبناء الثلاثينيات ومن لحق بهم من الأربعينيين أن يجدوا لنفسهم ملاذا سيميائيا تحت اسم جيل الستينيات الذي أطلق صيحة نحن جيل بلا أساتذة، أي جيل يصنع ملامحه بنفسه وهذا أفضل، مع أن الأساتذة كانوا كثرا وقتها بخاصة يحيي حقي الذي نشر كثيرا من أوراق الستينيات، لكن الخمسينين، أي الذين ولدوا في الخمسينيات تم تصنيفهم في خانة الأدباء الشبان حتى رحلوا أو أصابهم اكتئاب الشيخوخة. لم يستسلم يوسف أبورية للفراغ النقدي والإعلامي الذي أرخى سدوله على الإنتاج الأدبي لأبناء جيله، فالخطاب النقدي تعلق بأهداب المشاهير من جيل ابن نوبل ومن ينافسه، أو وجد في جيل الستينيات تصنيفا سياسيا من السهل حسم اتجاه أبنائه، أما من أتى بعد ذلك مثل يوسف أبو رية فقد كان عليه أن يظل ورقة انتظارية أمام ناقد معلق العينين بالأهرام التي استقرت منذ طفولته ليصعد على درجات أحجارها النصية التي تضمن لقدميه رسوخا. درس أبورية الإعلام وعمل موظفا في مركز البحوث، وتوالت أعماله الروائية والقصصية من منتصف الثمانينيات، أي في أوج زمن محفوظ وإدريس، في مجال الرواية نشر كاتبنا عطش الصبار وتل الهوى والجزيرة البيضاء وليلة عرس وعاشق الحي وفي زمن كادت القصة القصيرة تتوارى نشر الضحى العالي وعكس الريح ووش الفجر وترنيمة للدار وطلل النار وشتاء العري، وحين يفقد الأمل في الكبار يكتب للصغار أسد السيرك وطفولة الكلمات والأيام الأخيرة للجمل وهكذا تكلمت الأشياء والورد جميل وأحلام عنترة وحقل صغير، وفي سياق لا ينتبه إلى صوت المبدع إلا إذا تردد في لغة أجنبية يتداولها المقيمون في الجانب الآخر شمالي المتوسط ترجمت بعض أعمال يوسف أو رية إلى الإنجليزية والألمانية. وجد يوسف أبورية نفسه في سياق سردي متجدد، لقد تجاوزت الساحة القصصية الواقعية الطبيعية والنقدية والاشتراكية، ورسم كتاب الستينيات بيئاتهم الإقليمية المحلية في صفحات السرد التي احتفت بأهل الهامش، وانتشرت الحساسية الجديدة التي أعادت إلى الذوق الشرقي نوعا من الرومانسية المتصلة بالعاطفة المتوهجة والحدس الفردي، ولأن الواقع يفرض نفسه على المبدع في المجتعات المتطلعة إلى النمو لم يستطع أبورية الخروج من إطار القضايا الاجتماعية الملحة بالنسبة للمثقف المصري العربي سواء أكان كاتبا أم ناقدا أم مستمتعا بالقراءة، لكن مبدعنا أفاد كثيرا من الواقعية السحرية التي أطلق أشباحها أليخو كاربنتيير السفير الكوبي في باريس وميجيل أنخل أستورياس الجواتيمالي وخورخي لويس بورخيس الأرجنتيني ومواطنه خوليو كورتاثر وجابرييل جارثيا ماركيز الكولومبي الذي أقام في عالم السرد مدينة عاشت مائة عام من العزلة على أطلال الواقع ومشارف الحلم وأشباح الكوابيس، قبل أن يفقد الذاكرة التي أودعها سيرته الذاتية قبيل رحيله. في عاشق الحي يصطاد يوسف أبورية الأحلام الضائعة من لاوعي أبناء جيله الذين تركوا المساحة القليلة من الأمنيات التي تحققت لهم لزمن الجدب الذي حاصرهم، فتحولت تلك الأحلام لكائنات حيوانية تتخذ شكل الجيل السابق عليهم وتهاجمهم لتسلبهم الواقع والحلم معا، تحكي الرواية عن "دسوقي بدران" الذي لم يفعل تجاه زوجه "سميرة" شيئا يعبّر به عن ذاك الحب الذي كان متوهجا في أعماقه، بل إنه لم يتقدم لها إلا بعد أن رحل "صلاح" الشاب الأكبر من جيل دسوقي في حادث سير، فقد كان صلاح قادرا على التعبير عن عواطفه ورغباته واهتماماته، على كل الأحوال تزوج دسوقي بسميرة التي عشقها، ثم أهملها، ولم يجد منها تعبيرا واضحا عن حبها له مع قيامها بواجباتها تجاه بيتهما على أكمل وجه، يعود صلاح في هيئة قط أسود مخيف ويأخذ سميرة معه ويحاول دسوقي استرداد زوجه الضائعة مجتازا رحلة حافلة بالمغامرات يسير فيها على خط تاريخي يمثل مرآة للواقع ويدرك أن الأحلام تضيع في زمن الضعف، ويعود بامرأته ليأخذها منه القط مرة أخرى، ويعرف القارئ أن هذه ليست الرواية وإنما هي رواية مصطنعة لكاتب يبحث عن عمل في فراغه الذي يعيش فيه وحيدا في بيت زوجية يفتقد المرأة التي ذهبت إلى الخليج ساعية إلى رزق لم يتوفر لها ولا لطبقتها المتوسطة في بلادها، يعيش الزوجان على الرسائل، كل منهما يبث للآخر فقده وفراغه وملله ويجتران الذكريات، نعرف أن الرواية المصطنعة هي المعادل السردي للكاتب الموجود معنا في الرواية المتخيلة وأن سميرة تماثل زوجه المسافرة وأن القط الأسود هو الفقد والفقر والاستلاب، تلك المعاني التي أطاحت بالطبقة المتوسطة في مصر منذ منتصف السبعينيات من القرن العشرين.تتكون عاشق الحي من ثلاثة أقسام، القسم الأول يبحث فيه دسوقي عن سميرة التي خطفها القط صلاح، والقسم الثاني من النصوص السردية الرائعة التي وظفت شكل الرسائل للتعبيرعن زمن الغربة والاغتراب، والقسم الثالث يتحد فيه مؤلف نص الواقعية السحرية ببطله في محاولة لمقاومة القط الذي خرج من الرواية ليصارع المؤلف نفسه.من الفقرات الجميلة في الرواية تلك الرسائل المتبادلة بين الزوجين، إنها صفحات النفس التي استلبها الهجر تحاول أن تجد متنفسا في مكان مختنق، يكتب المؤلف الداخلي للرواية المصنعة واصفا اغترابه العاطفي لامرأته في غربتها: "قمت برحلة كانت في بالي منذ فترة بعيدة، وكانت رحلاتي السابقة سريعة ومحدودة لا تتجاوز درجا من الأدراج، أو ضلفة من ضلف التسريحة أو الكومودينو، وكان الهدف - في كل مرة - استعادتك وبث الروح في الأشياء الخامدة، وإليك اكتشافاتي المهولة: في ضلفة الشباك العلوية من جهة شباك المنور عثرت على غطائيين جديدين، وفي الضلفة الوسطانية وجدت وسادتين لم نقربهما، ونفرت منها جميعا لأنها لا تحمل ذكرى من ذكرياتنا ولاشيء مشترك بيننا وبينها، قعدت خائب الرجاء ولم أكمل رحلتي العلوية، وأقدمت على الضلفتين الكبيرتين جهة شباك الشارع، الروب الكحلي على الطراز الياباني والروب الأخضر يلتفان على جواكت وفساتين وقلت: إنها ثروة عظيمة لإثارة كوامني، كل ملبس من هؤلاء ملأته عين خيالي بصورتك، وقعدت على حافة الفراش أتأملك."إن عاشق الحي سردية لسنوات الاغتراب التي تتمزق فيها الذات بين عالمين تحاول أن تجد بينهما جسرا عن طريق الرسالة الإبداعية. مراجعة سابقة عاشق الحيالفشل العاطفي والفشل الحضاريكتب د.سيد محمد السيد قطب هذه الرواية جديرة بالقراءة ، ليست قراءتها فقط وإنما إعادة قراءة السياق الاجتماعي منذ سبعينيات القرن العشرين إلى مطلع الألفية الثالثة، إنها تصوّر تصلب الحياة النفسية والاجتماعية لجيل فقد القدرة على الاحتفاظ بحلمه فضاع خلف الترحال بحثا عن المال الذي يحفظ للبرجوازية قدرا من الاحترام في سياق اجتماعي شديد القسوة تصدره النهم الاقتصادي الشرائي الذي يغذي حياة فارغة لم تعد تستند إلى مرجعية الحلم الذي تأسست عليه لم يمنع التاريخ والثقافة المثقف المعاصر من الانزلاق في المسطح الأملس الخالي من أي عمق أو فكر ، فالحياة تقوم على الفصام العاطفي، والزمان قطع طريق الأمس عن الغد، باتت الشخصيات منعزلة منفصلة بلا روح ورابط، يستعيد البطل الكاتب شيئا من طاقته ليؤلف رواية عن هذا السياق، قط أسود يخطف المرأة من زوجها الذي فقد شعلة الاهتمام والمحبة، الرواية داخل الرواية تكشف لنا حياة البطل الكاتب نفسه الذي ذهبت امرأته إلى الخليج وظل هو في فراغ المنزل تستند الرواية إلى المرجعية الجمالية للواقعية السحرية والقص الشارح (الميتاقص) هي ثلاثة فصول الفصل الثاني منها يعتمد على الرسائل المتبادلة بين الزوجين المتنازع عليهما بين الغربة والاغتراب

  • Hossam Emad
    2018-10-26 22:26

    البداية كانت حلوة قوي، موضوع أسطورة القط وخطف الزوجة ولفه ع الشيوخ، وفضل ماشي كدة كويس لحد بتاع تلاتين صفحة وبعدها قلب لت وعجن ورغي كتير مالوش لازمة.. جه في النص التاني دخل في الحكاية التانية وكانت مملة شوية أول كام صفحة وبعدها بقت حلوة خصوصا لما ربطهم ببعض، بس للأسف بعد كام صفحة برضه رجع تاني للت والرغي الكتير اللي قليل قوي منه كان حلو، وجت في الأخر النهاية غريبة

  • shimaa Adel
    2018-11-16 05:19

    الى الان ممتعة جدا وشيقةالرجل الذى خطف القط الاسود مراته عجباك؟ خدها وهوب !!!اتمنى استمرار جودتها حتى النهاية

  • Smsma
    2018-11-12 02:38

    روايه غريبه ينتقل الكاتب فيها من العصر الحديث الي عصر الفراعنه لاسطوره القط الاسوداولها مشوق ولكنها لا تغريك بالتكمله

  • Wael Karim
    2018-11-14 22:23

    دمج القصة مع حياة القاص..القط الأسود والغربة كلاهما يحاول أن يخطف الزوجة...انتهيت منها فى مكادى وشعبان نايم جوه...